وفي التهذيب : وأبطن *!كرة ، فهن وضاء . *!وكرار ، كقطام : خرزة للتأخيذ ، وفي الصحاح : خرزة تؤخذ بها نساء الأعراب . وفي المحكم : والكرار : خرزة تؤخذ بها النساء الرجال ، عن اللحياني . قال : وقال الكسائي : تقول الساحرة : يا *!كرار *!كريه : يا همرة اهمريه ، إن أقبل فسريه ، وإن أدبر فضريه . *!والكركرة ، بالكسر : رحى زور البعير والناقة ، الذي إذا برك أصاب الأرض ، وهي ناتئة عن جسمه كالقرصة . وهي إحدى الثفنات الخمس ، أو هو صدر كل ذي خف . وفي الحديث : ألم تروا إلى البعير تكون *!بكركرته نكتة من جرب . وجمعها *!كراكر . وفي )
حديث ابن الزبير :
% عطاؤكم للضاربين رقابكم % وندعى إذا ما كان حز *!الكراكر % قال ابن الأثير : هو أن يكون بالبعير داء فلا يستوي إذا برك ، فيسل من *!الكركرة عرق ثم يكوى . يريد : إنما تدعونا إذا بلغ منكم الجهد لعلمنا بالحرب ، وعند العطاء والدعة غيرنا .
*!الكركرة : الجماعة من الناس ، كذا نص الصحاح ، والجمع *!الكراكر . *!الكركرة : والد أبي مالك عمرو اللغوي .
الكركرة ، بالفتح : جش الحب ، كما قاله الصاغاني ، أو طحنه ، كما قاله القعنبي ، وبه فسر ما روى عبد العزيز عن أبيه عن سهل بن سعد أنه قال : كنا نفرح بيوم الجمعة ، وكانت عجوز لنا تبعث إلى بضاعة فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في قدر *!وتكركر حبات من شعير ، فكنا إذا صلينا انصرفنا إليها فتقدمه إلينا فنفرح بيوم الجمعة من اجلها .
قال : وسميت *!كركرة