تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأنمر من الخيل والنعم : ما على شية النمر . وهو أن يكون فيه بقعة بيضاء وبقعة أخرى على أي لون كان ، والجمع النمر . وأنمر الرجل : صادف ماء نميرا ، أي ناجعا . وتنمر : تمدد في الصوت عند الوعيد ، نقله الصاغاني ، وهو مجاز . تنمر أيضا ، إذا تشبه بالنمر في شراسة الأخلاق ، ومنه قول عمرو بن معد يكرب :

% وعلمت أني يوم ذا % % ك منازل كعبا ونهدا %

% قوم إذا لبسوا الحدي % % د تنمروا حلقا وقدا % % أي تشبهوا بالنمر لاختلاف ألوان القد والحديد . قال الأصمعي : تنمر له : تنكر وتغير وأوعده ، لأن النمر لا يلقى أبدا إلا متنكرا غضبان . قال ابن بري : والنمر من أنكر السباع وأخبثها ، يقال : لبس فلان لفلان جلد النمر ، إذا تنكر له ، قال : وكانت ملوك العرب إذا جلست لقتل إنسان لبست جلود النمر ، ثم أمرت بقتل من تريد قتله . وسموا نمران ، بالكسر ، ونمارة ، بالضم ، قاله ابن سيده . والأنمار : خطوط على قوائم الثور ، هكذا نص التكملة ، وزاد المصنف الوحشي . ونمرى ، كذكرى : ة من نواحي مصر ، ذكرها تقليدا للصاغاني ، وهي من أعمال الغربية ، والنسبة إليها نمراوي . ونمر ، بالضم : ع ببلاد هذيل ، وقال الصاغاني : مواضع ، ومثله في المعجم ، وقد جاء ذكرها في شعر أمية بن أبي عائذ الهذلي .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٩٩