ومن ثم بنوا على ذلك أن قوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان *!تكرار لا تأكيد ، لأنها زادت على ثلاثة ، وكذا قوله تعالى : ويل يومئذ للمكذبين قال شيخنا : وقوله أعاده مرة بعد أخرى هو قريب من اصطلاح أهل المعاني والبديع . وذكر صدر الدين زاده أنهم فسروا *!التكرير بذكر الشيء مرتين ، وبذكر الشيء مرة بعد أخرى ، فهو على الأول مجموع الذكرين وعلى الثاني الأخير . وفي العناية ، أوائل البقرة : أن *!التكرار يكون بمعنى مجموع الذكرين كما يكون للثاني والأول . وفي الفروق اللغوية التي جمعها أبو هلال العسكري أن الإعادة لا تكون إلا مرة بعد مرة بخلاف التكرار ، فلا يقال أعاده مرات إلا من العامة *!وكرره يحتمل مرة بعد مرة ، ثم قضية كلام المصنف توقف *!التكرار على التثليث لتحقق الإعادة مرة بعد أخرى ، إلا أن يريد بعد ذكره مرة أخرى لا بعد أخرى إعادة . والله أعلم . فتأمل . *!والمكرر ، كمعظم : حرف الراء ، وذلك لأنك إذا وقفت عليه رأيت طرف اللسان يتعثر بما فيه من *!التكرير ، ولذلك احتسب في الإمالة بحرفين . *!والكرير ، كأمير : صوت في الصدر مثل الحشرجة وليس بها ، وكذلك هو من الخيل في صدورها ، قال الشاعر :
% *!يكر *!كرير البكر شد خناقه % ليقتلني والمرء ليس بقتال % وقيل : هو صوت كصوت المختنق أو المجهود ، قال الأعشى :
% فأهلي الفداء غداة النزال % إذا كان دعوى الرجال *!الكريرا % %