نقرا : ضرب حنكه ليسكن الفرس من قلقه . قلت : وهو مخالف لما ذكره الجوهري والأزهري وابن سيده ، فليتأمل . وقول فدكي المنقري الطائي وهو عبيد بن ماوية :
% أنا ابن ماوية إذ جد النقر % وجاءت الخيل أثابي زمر % قال الجوهري : أراد النقر بالخيل ، فلما وقف نقل حركة الراء إلى القاف وهي لغة لبعض العرب وقد قرأ بعضهم وتواصوا بالصبر ، والأثابي : الجماعات ، الواحدة منهم أثبية . وقال ابن سيده : ألقى حركة الراء على القاف إذ كان ساكنا ليعلم السامع أنها حركة الحرف في الوصل ، كما تقول : هذا بكر ، ومررت ببكر ، قال : ولا يكون ذلك في النصب . قال : وإن شئت لم تنقل ووقفت على السكون ، وإن كان فيه ساكن . والنقر ، أيضا ، صويت يسمع من قرع الإبهام على الوسطى ، وهو مجاز . وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى : ولا يظلمون نقيرا وضع طرف إبهامه على باطن سبابته ثم نقرها وقال : هذا النقير . من المجاز : نقر باسمه تنقيرا : سماه من بينهم ، وكذلك انتقره ، إذا سماه من بين الجماعة . وانتقره : اختاره ، قيل : ومنه دعوة النقرى . من المجاز : انتقر الشيء ، إذا بحث عنه ، كنقره تنقيرا ، نقر عنه وتنقره . والتنقير عن الأمر : البحث عنه والتعرف ، وفي حديث ابن المسيب بلغه قول عكرمة في الحين أنه ستة أشهر فقال : انتقرها عكرمة ، أي استنبطها من القرآن . قال ابن