تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكدر ، ظاهره يقتضي أنه بالفتح ، وضبطه الصاغاني بالضم وقال : ع قرب المدينة على ثمانية برد منها . وفي مختصر البلدان : ماءة لبني سليم بالحجاز في ديار غطفان ناحية المعدن . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى قرقرة الكدر لجمع من سليم فوجد الحي خلوفا ، فاستاق النعم ، وكانت غيبته فيه خمس عشرة ليلة . وفي حديث عمر : كنت زميله في غزوة قرقرة الكدر ، وقد تقدم في قرر . والأكادر جبال م ، الواحد أكدر . قال شمعلة بن الأخضر :

% ولو ملأت أعفاجها من رثيئة % % بنو هاجر مالت بهضب الأكادر % وفي مختصر البلدان : الأكادر : بلد من بلاد فزارة . والكدري ، كتركي ، والكداري ، الأخيرة عن ابن الأعرابي : ضرب من القطا غبر الألوان قصار الأرجل رقش الظهور سود باطن الجناح صفر الحلوق . في ذنبها ريشتان أطول من سائر الذنب ، قاله ابن السكيت ، وزاد ابن سيده : فصيحة تنادى باسمها ، وهي ألطف من الجوني ، وأنشد ابن الأعرابي :

% تلقى به بيض القطا الكداري % % توائما كالحدق الصغار % واحدته كدرية وكدارية ، وقال بعضهم : الكدري : منسوب إلى طير كدر ، كالدبسي منسوب إلى طير دبس وقال الجوهري : القطا ثلاثة أضرب : كدري ، وجوني ، وغطاط ، فالكدري ما وصفناه وهو ألطف من الجوني ، كأنه نسب إلى معظم القطا وهي كدر ، والضربان الآخران مذكوران في موضعيهما .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٦