الهيبة عن ابن الأعرابي . النظرة : سوء الهيئة . وقال أبو عمرو : النظرة : الشنعة والقبح .
يقال : إن في هذه الجارية لنظرة ، إذا كانت قبيحة . النظرة : الشحوب ، وأنشد الرياشي :
% لقد رابني أن ابن جعدة بادن % وفي جسم ليلى نظرة وشحوب % النظرة : الغشية أو الطائف من الجن ، وقد نظر ، كعني ، فهو منظر : أصابته غشية أو عين ، وفي الحديث أن النبي )
صلى الله عليه وسلم رأى جارية فقال : إن بها نظرة فاسترقوا لها . قيل : معناه إن بها إصابة عين من نظر الجن إليها ، وكذلك بها سفعة . النظرة : الرحمة ، عن ابن الأعرابي ، وهو مجاز . وفي البصائر : ونظر الله إلى عباده هو إحسانه إليهم وإفاضة نعمه عليهم ، قال الله تعالى : ولا ينظر إليهم يوم القيامة وفي الصحيحين : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم : شيخ زان ، وملك كذاب ، وعائل متكبر . وفي النهاية لابن الأثير أن النظر هنا الاختيار والرحمة والعطف لأن النظر في الشاهد دليل المحبة ، وترك النظر دليل البغض والكراهة . ومنظور بن حبة أبو سعر راجز ، وقد تقدم ذكره في سعر أيضا ، وحبة : اسم أمه وأبوه مرثد ، والذي في اللسان أن منظورا اسم جني وحبة اسم امرأة علقها هذا الجني ، فكانت تطبب بما يعلمها ، وفيهما يقول الشاعر :
% ولو أن منظورا وحبة أسلما % % لنزع القذى لم يبرئا لي قذاكما % % وقد تقدم ذلك في حبب أيضا .