تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إفريقية والمغرب ، اختطها الناصر بن علناس بن حماد بن زيري ، وهي في لحف جبل شاهق ، وفي قبلتها جبال ، بينها وبين الجزائر أربعة أيام ، كانت قاعدة ملك بني حماد .

|( نضر )

النضرة : النعمة والعيش والغنى ، وقيل : الحسن والرونق ، كالنضور ، بالضم ، والنضارة ، بالفتح ، والنضر ، محركة ، وقد نضر الشجر ، والورق ، والوجه ، واللون ، وكل شيء ، كنصر وكرم وفرح ، الثالثة حكاها أبو عبيد . ينضر نضرا ، ونضارة ، ونضورا ، ونضرة ، فهو ناضر ، ونضير ، وأنضر ، هكذا في النسخ ، وفي اللسان : فهو ناضر ونضير ونضر ، والأنثى نضرة . وأنضر كنضر . ونضره الله نضرا ، ونضره ، بالتشديد ، وأنضره ، فأنضر ، وإذا قلت نضر الله أمرا ، فالمعنى نعمه ، وفي الحديث : نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من يسمعها ، نضره ونضره وأنضره ، أي نعمه . يروى بالتخفيف والتشديد ، من النضارة ، وهي في الأصل : حسن الوجه والبريق ، وإنا أراد حسن خلقه وقدره . قال شمر : الرواة يروون هذا الحديث بالتخفيف والتشديد ، وفسره أبو عبيد فقال : جعله الله ناضرا ، قال : وروي عن الأصمعي فيه التشديد وأنشد :

% نضر الله أعظما دفنوها % % بسجستان طلحة الطلحات % وأنشد شمر في لغة من رواه بالتخفيف قول جرير : والوجه لا حسنا ولا منضورا ومنضور لا يكون إلا من نضره ، بالتخفيف ، قال شمر : وسمعت ابن الأعرابي يقول : نضره الله فنضر

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٣٦