لمائه . وقال ابن شميل : النواصر مسايل المياه ، الواحدة ناصرة . وقال أبو حنيفة : الناصر والناصرة : ما جاء من مكان بعيد إلى الوادي فنصر السيول .
والأنصر : الأقلف ، وهو مأخوذ من مادة النصارى ، لأنهم قلف قال الصاغاني : وفي الأحاديث التي لا طرق لها : لا يؤمنكم أنصر ولا أزن ولا أفرع . الأزن : الحاقن ، والأفرع : الموسوس ، والأنصر : الأقلف . وبخت نصر ، بالتشديد ، معروف . قال الأصمعي : إنما أصله بوخت ، ومعناه ابن ، ونصر ، كبقم : صنم فأعرب . وقد نفى سيبويه هذا البناء . وكان وجد عند الصنم ولم يعرف له أب فنسب إليه . وقيل : بخت نصر ، أي ابن الصنم ، وهو الذي كان خرب القدس ، عمره الله تعالى . ونصر بن قعين : أبو قبيلة من بني أسد ، قال أوس بن حجر يخاطب رجلا من بني لبينى بن سعد الأسدي ، وكان قد هجاه :
% عددت رجالا من قعين تفجسا % فما ابن لبينى والتفجس والفخر %
% شأتك قعين غثها وسمينها % % وأنت السه السفلى إذا دعيت نصر % وإنشاد الجوهري لرؤبة :
% إني وأسطار سطرن سطرا % % لقائل يا نصر نصرا نصرا % % غلط هو مسبوق إليه ، وفي بعض النسخ : وهو مسبوق فيه ، فإن سيبويه أنشده كذلك ونسبه إلى رؤبة ، وتبعه أيضا ابن القطاع فأنشده هكذا ، ولكن لم يعين القائل ، قال الصاغاني : وليس لرؤبة ، ومع هذا هو تصحيف والرواية : يا نضر نضرا نضرا بالضاد المعجمة . ونضر هذا