ذهبا شيئا بعد شيء ، نقله الصاغاني ، تنسرت النعمة عنه : تفرقت ، نقله الصاغاني .
والناسور بالسين والصاد : العرق الغبر الذي لا ينقطع ، وهو عرق في باطنه فساد فكلما برأ أعلاه رجع غبرا فاسدا ، ويقال أصابه غبر في عرقه ، وأنشد :
% فهو لا يبرأ ما في صدره % % مثل ما لا يبرأ العرق الغبر % في الصحاح : الناسور ، بالسين والصاد جميعا : علة تحدث في المآقي يسقي فلا ينقطع قال وعلة تحدث أيضا في اللثة ، وهو معرب . النسار ، ككتاب : موضع ، وقيل : جبال صغار ، وقيل ماء لبني عامر بن صعصعة ، له يوم كان لبني أسد وذبيان على جشم بن معاوية ، قال بشر بن أبي حازم :
% فلما رأونا بالنسار كأننا % % نشاص الثريا هيجته جنوبها % % وقال بعضهم النسار : جبل في ناحية حمى ضرية . ونسر بالفتح : ع بعقيق المدينة ، وهو اسم غدير هناك ، ذكره الزبير في كتاب العقيق ، وقد جاء ذكره أيضا في شعر الحطيئة وأبي وجزة السعدي . نسر : جبلان ببلاد غني ، وهما النسران ، بين مكة وذات عرق ، وقال الأصمعي : سألت رجلا من بني غني : أين النسار فقال : هما نسران ، وهما أبرقان من جانب الحمى ، ولكن جمعا وجعلا موضعا واحدا . في المثل إن البغاث بأرضنا يستنسر ، استنسر البغاث : صار كالنسر قوة ، كذا