القليل : أنسر ، وفي التكثير نسور . في التنزيل العزيز ولا يغوث ويعوق ونسرا قال الجوهري : نسر : صنم كان لذي الكلاع بأرض حمير وكان يغوث لمذحج ، ويعوق لهمدان من أصنام قوم نوح عليه السلام ، وبه أراد العباس رضي الله عنه في قوله :
% بل نطفة تركب السفين وقد % ألجم نسرا وأهله الغرق % قاله ابن الأثير وقال عمرو بن عبد الجن :
% أما ودماء لا تزال كأنها % % على قنة العزى وبالنسر عندما % % من المجاز : النسران : كوكبان في السماء معروفان ، على التشبيه بالنسر الطائر ، يقال لكل واحد منهما نسر ، ويصفونهما فيقولون : النسر الواقع ، والنسر الطائر . النسر : لحمة صلبة في باطن الحافر كأنها حصاة أو نواة ، أو هو ما ارتفع في باطن حافر الفرس من أعلاه ، وقيل هو باطن الحافر ، ج نسور ، ومنه قولهم : حافر صلب النسور .
وفي التهذيب : ونسر الحافر : لحمه ، تشبهه الشعراء بالنوى ، وقد أقتمها الحافر ، وجمعه النسور ، قال سلمة بن الخرشب :
% غدوت به تدافعني سبوح % فراش نسورها عجم جريم % قال أبو سعيد : أرد بفراش نسورها حدها . وفراشة كل شيء : حده ، فأراد أن ما يتقشر من نسورها مثل العجم وهو النوى . قال : والنسور : الشواخص اللواتي في بطن الحافر ، شبهت بالنوى لصلابتها ، وأنها لا تمس الأرض .