جبير : كانت المرأة من الأنصار إذا كانت نزرة أو مقلاتا تنذر لمن ولد لها ولد لتجعلنه في اليهود . تلتمس بذلك طول بقائه . أو النزور : القليلة اللبن من النوق ، وقد نزرت نزرا . يقال : كل شيء يقل نزور ، ومنه قول زيد بن عدي :
% أو كماء المثمود بعد جمام % زرم الدمع لا يؤوب نزورا % % النزور : الناقة التي مات ولدها وهي ترأم ولد غيرها ولا يجيء لبنها إلا نزرا . النزور أيضا : التي لا تكاد تلقح إلا وهي كارهة ، وناقة نزور بينة النزار . قال الأزهري : والناتق التي إذا وجدت مس الفحل لقحت وقد نتقت تنتق ، إذا حملت . ونزار بن معد بن عدنان ، ككتاب : أبو قبيلة . وفي الروض الأنف : سمي به لأن أباه لما ولد له نظر إلى نور النبوة بين عينيه ، وهو النور الذي كان ينقل في الأصلاب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، ففرح فرحا شديدا ، ونحر وأطعم وقال : إن هذا كله لنزر في حق هذا المولود ، فسمي نزارا لذلك . وتنزر الرجل ، إذا انتسب إليهم وانتمى لهم ، أو شبه نفسه بهم ، أو أدخل نفسه فيهم ولم يكن منهم . يقال : ما جئت إلا نزرا ، بالفتح ، أي بطيئا .
ويقال : لقحت الحرب عن نزر ، بضمتين ، أي عن حيال . من سجعات الأساس : فلان لا يعطي حتى ينزر ، ولا يطيع حتى يهزر ، أي يلح عليه ويهان ويصغر من قدره . ومما يستدرك عليه : النزور ، كصبور : القليل الكلام لا يتكلم حتى تنزره ، قاله النضر ،