تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأكبر بن اسفنديار بن كشاسف ، وقد اختلف في ضبطه ، فضبطه بالفتح في البلد واسم الرجل . وذكر الغوري في اسم الرجل الفتح والضم وفي اسم البلد الفتح لا غير . وقد روي بالضم ، ومما يؤكد الفتح ما ذكره المبرد أن محمد بن مناذر الشاعر كان إذا قيل ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : أمناذر الكبرى أم مناذر الصغرى . وهما كورتان من كور الأهواز افتتحهما سلمى بن القين وحرملة بن مريطة في سنة ثمان عشرة . ومما يستدرك عليه : النذيرة : الإنذار ، قال ساعدة :

% وإذا تحومي جانب يرعونه % وإذا تجيء نذيرة لم يهربوا % )

والنذر ، بضمتين : جمع نذر كرهن ورهن ، قال ابن أحمر :

% كم دون ليلى من تنوفية % لماعة تنذر فيها النذر % ويقال إنه جمع نذير بمعنى منذور . والإنذار : الإبلاغ ، ولا يكون إلا في التخويف ، ومن أمثالهم : قد أعذر من أنذر ، أي من أعلمك أنه يعاقبك على المكروه منك فيما يستقبله ثم أتيت المكروه فعاقبك فقد جعل لنفسه عذرا يكف به لائمة الناس عنه . والعرب تقول : عذراك لا نذراك . أي أعذر ولا تنذر . وانتذر نذرا ، أي نذر ، قاله الصاغاني ، وأنشد لمدرك بن لأي :

% كأنه نذر عليه منتذر % لا يبرح التالي منها إن قصر % والمنذور : حصن يماني لقضاعة .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢٠٣