تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصواب إنشاده كما أنشده سيبويه : إلى منحوره ، بالحاء ، والمنحور هو النحر ، وصف الشاعر فرسا بطول العنق فجعله يستوعب من حبله مقدار باعين من لحييه إلى نحره ، هكذا في اللسان هنا ، وأورد الصاغاني هذا البحث في نحر . في الحديث : أنه أخذ بنخرة الصبي نخرة . الأنف بالضم : مقدمته ، وهي رأسه أو خرقه ، أو ما بين المنخرين ، أو أرنبته ، يكون للإنسان والشاء والناقة والفرس والحمار .

ويقال : النخرة . الأنف نفسه . ومنه قولهم : هشم نخرته . من المجاز : النخرة من الريح : شدة هبوبها ، وعصفها .

ونخر الحالب الناقة ، كمنع : أدخل يده في منخرها ودلكه ، أو ضرب أنفها لتدر . وناقة نخور كصبور : لا تدر إلا على ذلك . وقال الليث : النخور : الناقة التي يهلك ولدها فلا تدر حتى تنخر تنخيرا . والتنخير : أن يدلك حالبها منخريها بإبهاميه وهي مناخة فتثور دارة . وفي الصحاح : النخور من النوق : التي لا تدر حتى تضرب أنفها ، ويقال : حتى تدخل إصبعك في أنفها . والنخر ، ككتف ، والناخر : البالي المتفتت ، يقال : عظم نخر وناخر ، وقد نخر ، كفرح ، وكذلك الخشبة ، وقد نخرت ، إذا بليت واسترخت ، تتفتت إذا مست ، أو النخرة من العظام : البالية ، والناخرة : التي فيها بقية . وقيل : هي المجوفة التي فيها ثقبة يجيء منها عند هبوب الريح صوت كالنخير . وقوله تعالى : أئذا كنا عظاما نخرة وقرئ : ناخرة . قال الفراء : وناخرة أجود الوجهين ، لأن الآيات بالألف ، ألا ترى أن ناخرة مع الحافرة والساهرة أشبه بمجيء التأويل . قال :

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٩٠