إذا تشاحوا عليه وحرصوا فكاد بعضهم ينحر بعضا ، أي يقتل ، كتناحروا . ويقال : تناحروا في القتال كذلك ، ولكنه مستعمل في حقيقته . والناحرتان : عرقان في اللحي ، هكذا في سائر النسخ . وفي اللسان ، في النحر ، كالناحران ، وفي بعض النسخ : كالناحرين ، وفي الصحاح : عرقان في صدر الفرس . في المحكم : الناحرتان : ضلعان من أضلاع الزور ، أو هما الواهنتان . وقال ابن الأعرابي : الناحرتان : الترقوتان من الإبل والناس وغيرهم . وقال أبو زيد : الجوانح : أدنى الضلوع من المنحر ، وفيهن الناحرات ، وهي ثلاث من كل جانب ، ثم الدأيات ، وهي ثلاث من كل شق ، ثم يبقى بعد ذلك ست من كل جانب متصلات بالشراسيف لا يسمونها إلا الأضلاع ، ثم ضلع الخلف وهي أواخر الضلوع . من المجاز : جاء في نحر النهار ونحر الشهر ، أي أوله ، وكذلك نحر الظهيرة ، كالناحرة ، وفي حديث الإفك : حتى أتينا الجيش في نحر الظهيرة ، وهو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع ، كأنها وصلت إلى النحر ، ج نحور . والنحيرة كسفينة : أول يوم من الشهر أو آخره ، لأنه ينحر الذي يدخل بعده . وقيل : لأنها تنحر التي قبلها ، أي تستقبلها في نحرها . وفي الحديث : أنه خرج وقد بكروا بصلاة الأضحى فقال : نحروها نحرهم الله أي صلوها في أول وقتها ، من نحر الشهر وهو أوله . وقال ابن الأثير : وقوله : نحرهم الله ، يحتمل أن يكون دعاء لهم أي بكرهم الله بالخير كما بكروا بالصلاة في أول وقتها ، ويحتمل أن يكون دعاء عليهم بالنحر والذبح لأنهم غيروا وقتها . أو النحيرة : آخر ليلة منه مع يومها ، لأنها تنحر
تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٤ · ص ١٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي