علي الأنباري المحدث ، هكذا في النسخ ، والصواب أبو الحسن علي بن محمد الأنباري ، كما ضبطه ياقوت وجوده ، روى عن القاضي أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي ، وعنه محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني . وسكة الأنبار بمرو في أعلى البدل ، منها أبو كبر محمد بن الحسين بن عبدويه الأنباري ، قال أبو سعد : قد وهم فيه جماعة من المحدثين ، منهم أبو كامل البصيري ، فنسبوه إلى البلد القديم ، وهو أنبار بغداد ، وليس بصحيح ، والصواب أنه من سكة الأنبار . وأما البلد القديم فقد نسب إليه خلق كثير ، من أشهرهم ابن الأنباري شارح المعلقات السبع وغيرها .
مات سنة وهو أبو كبر محمد بن القاسم بن محمد ومنهم سديد الدين كاتب الإنشاء محمد بن عبد الكريم ، وابنه محمد بن محمد ومنهم كمال الدين عبد الرحيم بن محمد بن عبد الله ، ومنهم نجم الدين شيخ المستنصرية عبد الله بن أبي السعادات ، ومنهم عبد الله بن عبد الرحمن ، ومنهم علي بن محمد بن يحيى ، الأنباريون . والقاضي )
أبو العباس أحمد بن نصر بن الحسين الأنباري الشافعي ، تولى نيابة القضاء ببغداد . وانتبر : انتفط وبه فسر حديث حذيفة أنه قال : تقبض الأمانة من قلب الرجل فيظل أثرها كأثر جمر دحرجته على رجلك تراه منتبرا وليس فيه شيء أي منتفطا . فسره أبو عبيد . وانتبرت يده : تنفطت . وفي حديث عمر : إياكم والتخلل بالقصب فإن الفم ينتبر منه أي ينتفط ، انتبر الخطيب وكذا الأمير : ارتقى فوق المنبر . وأنبر الأنبار : بناه ، نقله الصاغاني .