أراد بالأمغر الأبيض ، لأنهم يسمون الأبيض أحمر . ولبن مغير ، كأمير : أحمر يخالطه دم . وأمغرت الشاة والناقة وأنغرت ، بالنون : احمر لبنها ، وهي ممغر . وقال اللحياني : هو أن يكون في لبنها شكلة من دم ، أي حمرة واختلاط . وقيل : أمغرت ، إذا حلبت فخرج مع لبنها دم من داء بها ، فإن كانت معتادتها فممغار . ونخلة ممغار : حمراء التمر . ومغر في البلاد مغرا ، كمنع ، إذا ذهب ، ومغر به بعيره يمغر : أسرع ، ورأيته يمغر به بعيره . والمغرة بالفتح : المطرة الصالحة . يقال : مغرت في الأرض مغرة من مطر ، أو الخفيفة ، عن ابن الأعرابي ، أو الضعيفة ، وهي في معنى الخفيفة . ومغرة : ع بالشام لبني كلب . وأوس بن مغراء السعدي : من شعراء مضر الحمراء . والمغراء : تأنيث الأمغر . قلت : ونسبته إلى بني سعد بن زيد مناة بن تميم من ولد جعفر بن قريع بن عوف بن سعد ، قاله ابن الكلبي في الأنساب . ومغران كسحبان : اسم رجل . وماغرة : ع ، والذي في التكملة ماغر ، كصاحب . وأمغرته بالسهم : أمرقته به ، نقله الصاغاني .
وقول عبد الملك بن مروان لجرير : مغرنا يا جرير ، كذا في التكملة . وفي اللسان : مغر لنا يا جرير ، أي أنشدنا كلمة ابن مغراء ، كذا في التكملة . وفي اللسان : أنشد لنا قول ابن مغراء . ومما يستدرك عليه : في حديث يأجوج ومأجوج : فخرت عليهم متمغرة دما ، أي النبال محمرة بالدم .