ومطرتهم السماء تمطرهم مطرا ، بالفتح ويحرك ، أي أصابتهم بالمطر ، كأمطرتهم ، وهو أقبحها . ومطرت السماء وأمطرها الله تعالى ، وقد مطرنا . وناس يقولون : مطرت السماء وأمطرت بمعنى واحد . مطر الرجل في الأرض مطورا كقعود : ذهب ، كتمطر ، وهو مجاز . مطر الفرس يمطر مطرا ومطورا ، بالضم : أسرع في مروره وعدوه ، كتمطر أيضا . يقال : تمطر به فرسه ، إذا جرى وأسرع . وهو مطار ، ككتان : عداء وهو مجاز . مطر قربته ومزرها : ملأها . وأمطرهم الله تعالى ، لا يقال إلا في العذاب ، كقوله تعالى : وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين )
وقوله عز وجل : وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل جعل الحجارة كالمطر لنزولها من السماء ، وهو مجاز ، وهذا على رأي الأكثر . وقال جماعة من أهل اللغة : مطر وأمطر بمعنى ، كما تقدم ، ويوم ممطر وماطر ومطر ، ككتف ، أي ذو مطر ، الأخيرة على النسب . ويوم مطير : ماطر ، ومكان ممطور ، وكذا واد مطر ، ككتف ، ومنه قوله : فواد خطاء وواد مطر وأرض مطير ومطيرة كذلك . كل ذلك مجاز . والمتماطر : الذي يمطر ساعة ويكف أخرى ، قال أبو حنيفة : وبه فسر قول الشاعر :
% يصعد في الأحناء ذو عجرفية % أحم حبركى مزحف متماطر %