تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يسيرا ، وإن كان كثيرا فبالأرجل .

|( مشر )

المشرة : شبه خوصة تخرج في العضاه وفي كثير من الشجر أيام الخريف ، لها ورق وأغصان رخصة ، أو المشرة : الأغصان الخضر الرطبة قبل أن تتلون بلون وتشتد ، وفي حديث أبي عبيد : فأكلوا الخبط وهو يومئذ ذو مشر . وقد مشر الشجر ، كفرح ، ومشر تمشيرا ، وأمشر وتمشر . ويقال : أمشرت ومشرت تمشيرا ، إذا خرج لها ورق وأغصان . وفي صفة مكة ، شرفها الله تعالى وأمشر سلمها أي خرج ورقه واكتسى به ، وقيل : التمشر أن يكتسي الورق خضرة . ويقال : تمشر الشجر ، إذا أصابه مطر فخرجت رقته ، أي ورقته ، ومشره ، أي الشيء مشرا : أظهره . ومن المجاز : التمشير : النشاط للجماع ، عن ابن الأعرابي . قال الصاغاني : وفي الحديث الذي لا طرق له إني إذا أكلت اللحم وجدت في نفسي تمشيرا ، وفي اللسان : وجعله الزمخشري حديثا مرفوعا . والتمشير : تقسيم الشيء وتفريقه . وخص بعضهم به اللحم ، قال :

% فقلت لأهلي مشروا القدر حولكم % وأي زمان قدرنا لم تمشر % % أي لم يقسم ما فيها ، هكذا أورده ابن سيده ، وأورد الجوهري عجزه . وقال ابن بري : البيت للمرار بن سعيد الفقعسي ، وهو :

% وقلت أشيعا مشرا القدر حولنا % % وأي زمان قدرنا لم تمشر % قال : ومعنى أشيعا : أظهرا أنا نقسم ما عندنا من اللحم حتى يقصدنا المستطيعون ويأتينا المسترفدون ، ثم قال : وأي زمان ، إلخ ، أي هذا الذي

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٢١