تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا كبيرة مع الاستغفار ، ولا صغيرة مع الإصرار .

والكبيرة : صلى الله عليه وسلم ، قرب جيحون ، نقله الصاغاني . قلت : ومنها إسحاق بن إبراهيم بن مسلم الكبيري ، روى عنه محمد بن نصر وغيره . قال الحافظ . والأكبر ، كإثمد وأحمد : شيء كأنه خبيص يابس فيه بعض اللين ليس بشمع ولا عسل ، وليس بشديد الحلاوة ولا عذب ، يجيء به النحل كما يجيء بالشمع . إكبرة وأكبرة بهاء : ع من بلاد بني أسد قال المرار الفقعسي :

% فما شهدت كوادس إذ رحلنا % % ولا عتبت بأكبرة الوعول % وفي مختصر البلدان أنه من أودية سلمى الجبل المعروف ، به نخل وآبار مطوية ، سكنها بنو حداد . ومما يستدرك عليه : المتكبر والكبير في أسماء الله تعالى : العظيم ذو الكبرياء ، وقيل : المتعالي عن صفات الخلق وقيل : المتكبر على عتاة خلقه ، والتاء فيه للتفرد والتخصص لا تاء التعاطي والتكلف . والكبرياء ، بالكسر : عبارة عن كمال الذات وكمال الوجوب ، ولا يوصف بها إلا الله تعالى . واستعمل أبو حنيفة الكبر في البسر ونحوه من التمر . ويقال : علاه المكبر ، والاسم الكبرة . وقال ابن بزرج : هذه الجارية من كبرى بنات فلان : يريدون من كبار بناته . ويقال للسيف والنصل العتيق الذي

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٢