صوت *!مرار السلسلة على الصفا ، أي صوت انجرارها واطرادها على الصخر . وأصل المرار : الفتل ، لأنه يمر ، أي يفتل . وفي حديث آخر : *!كإمرار الحديد على الطست الجديد ، أي كجره عليه . قال ابن الأثير : وربما روي الحديث الأول : صوت إمرار السلسلة . ومما يستدرك عليه : استمر الرجل ، إذا استقام أمره بعد فساد ، عن ابن شميل . وقد تقدم . والممر بالفتح : موضع المرور ، والمصدر . وهذا أمر من كذا . قالت امرأة من العرب : صغراها *!مراها . وهو مثل ، وقد تستعار المرارة للنفس ويراد بها الخبث والكراهة ، قال خالد بن زهير الهذلي :
% فلم يغن عنه خدعها حين أزمعت % صريمتها والنفس مر ضميرها % % أراد ونفسها خبيثة كارهة . وشيء مر ، والجمع *!أمرار . وبقلة مرة ، وجمعها مرار . وعيش مر ، على المثل ، كما قالوا : حلو ، وفي حديث ابن مسعود في الوصية : هما *!المريان : الإمساك في الحياة والتبذير عند الممات قال أبو عبيد : معناه هما الخصلتان المريان ، نسبهما إلى المرارة لما فيهما من *!مرارة المأثم . وقال ابن الأثير *!المريان : تثنية *!المرى مثل صغرى وكبرى وصغريان وكبريان ، فهي فعلى من المرارة تأنيث الأمر ، كالجلى والأجل ، أي الخصلتان المفضلتان في المرارة على سائر الخصال المرة أن يكون الرجل شحيحا بماله ما دام حيا صحيحا ، وأن يبذره فيما لا يجدي عليه من الوصايا المبنية على هوى النفس عند مشارفة الموت . ورجل *!مرير ، كأمير : قوي ذو مرة . *!والممر ، على صيغة اسم المفعول : الحبل الذي أجيد فتله . ويقال : المرار ،