تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذي في المحكم : العقر والعقر : العقم ، وهو استعقام الرحم ، وهو أن لا تحمل . وقد عقرت المرأة ، كعنى ، عقارة ، بالفتح ، وعقارة ، بالضم ، وعقرت تعقر ، من حد ضرب ، عقرا ، بالفتح ، وعقرا وعقارا ، بضمهما ، وفي بعض النسخ الثاني كسحاب ، وهي عاقر ، هذه العبارة هكذا في سائر النسخ . وقال ابن القطاع في تهذيبه : وعقرت المرأة وعقرت وعقرت ، أي من حد ضرب وكرم وعلم ، كما هو مضبوط مصحح ، عقرا وعقارا ، الأول بالضم ، والثاني بالفتح : انقطع حملها . انتهى . وفي المحكم واللسان : وقد عقرت المرأة ، أي مثل كرم ، عقارة وعقارة ، أي كسحابة وكتابة ، وعقرت تعقر عقرا وعقرا ، أي من حد ضرب . وعقرت عقارا أي من حد علم وهي عاقر . قلت : فهذه النصوص تدل على أن اللغة الأولى يعني وقد عقرت من باب كرم ، وضبطه كعنى مخالف لنصوصهم ، ويدل على ذلك أيضا قول ابن جنى ما نصه : ومما عدوه شاذا ما ذكروه من فعل فهو فاعل ، نحو عقرت المرأة فهي عاقر ، وشعر فهو شاعر ، وحمض فهو حامض وطهر فهو طاهر . قال : وأكثر ذلك وعامته إنما هو لغات تداخلت فتركبت . قال هكذا ينبغي أن يعتقد ، وهو أشبه بحكمة العرب . وقال مرة : ليس عاقر من عقرت ، بمنزلة حامض من حمض ، ولا خاثر من خثر ، ولا طاهر من طهر ، ولا شاعر من شعر ، لأن كل واحد من هذه هو اسم الفاعل ، وهو جار على فعل ، فاستغنى به عما يجري على فعل وهو فعيل ، ولكنه اسم بمعنى النسب ، بمنزلة امرأة حائض وطالق . قلت : وبقى على المصنف أيضا عقرت من حد علم ، وأن العقر بالضم ، والعقار بالوجهين إنما هما مصدراه كما قدمنا

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٩٩