تقرر أنه من باب فعلل ، فإطلاقه بناء على الشهرة ، وقيل : الضم إنما هو مشهور طردا للباب ، وأن ابن رشيق حكى أنه يفتح في لغة . وفي شرح كفاية المتحفظ : العصفور بالضم ، وحكى ابن رشيق في الغرائب والشواذ أنه يفتح في لغة ، والفتح غير معروف عند أهل الصناعة ، إذ فعلول مفقود في الكلام الفصيح . قال حمزة : سمى عصفورا لأنه عصى وفر . انتهى . والعصفور : الجراد الذكر .
والعصفور : خشبة في الهودج تجمع أطراف خشبات فيه ، هكذا في النسخ . وفي اللسان : فيها ، وزاد : وهي كهيئة عصفور الإكاف ، أو الخشبات التي تكون في الرحل يشد بها رؤوس الأحناء . والعصفور أيضا : الخشب الذي تشد به رؤوس الأقتاب . وعصفور الإكاف : عرصوفه ، على القلب ، والجمع العراصيف . وقال ابن دريد في الجمهرة : هي المسامير التي تجمع رأس القتب . انتهى . وفي الحديث : قد حرمت المدينة أن تعضد أو تخبط إلا لعصفور قتب أو مسد محالة أو عصا حديدة . قال ابن الأثير : عصفور القتب : أحد عيدانه ، وجمعه عصافير . وعصافير القتب : أربعة أوتاد يجعلن بين رؤوس أحناء القتب ، في رأس كل حنو وتدان مشدودان بالعقب أو بجلود الإبل ، فيه الظلفات . وفي المحكم : العصفور : أصل منبت الناصية . وقيل : هو عظم ناتئ في جبين الفرس وهما عصفوران ، يمنة ويسرة . وقيل : هو العظيم الذي تحت ناصية الفرس بين العينين والعصفور : قطيعة من الدماغ تحت فرخ الدماغ كأنه بائن بينهما جليدة تفصلها