(و) *!مقير ، كمعظم : اسم . (و) *!المقير : ع بالعراق بين السيب والفرات . *!واقتار الحديث حديث القوم *!اقتيارا : بحث عنه . وذكره غير واحد في ق و ر . *!والقير كهين : الأسوار من )
الرماة الحاذق ، عن ابن الأعرابي ، وهو قار يقور ، وقد ذكره صاحب اللذسان هناك على الصواب . وفي حديث مجاهد : يغدو الشيطان *!بقيروانه إلى السوق ، فلا يزال يهتز العرش مما يعلم الله ما لا يعلم . قال ابن الأثير : القيروان : معظم العسكر ، والقافلة من الجماعة . وقال ابن السكيت : *!القيروان : معظم الكتيبة ، وهو معرب كاروان ، وأراد *!بالقيروان أصحاب الشيطان وأعوانه . وقوله : يعلم الله ما لا يعلم ، يعني أنه يحمل الناس على أن يقولوا : يعلم الله كذا ، لأشياء يعلم الله خلافها ، فينسبون إلى الله علمما يعلم خلافه . ويعلم الله : من ألفاظ القسم .
والقيروان : د ، بالمغرب بالإفريقية ، افتتحها عقبة بن نافع الفهري ، زمن معاوية . سنة خمسين .
وكان موضعها مأوى السباع والحيات فدعا الله عز وجل فلم يبق فيها شئ إلا خرج منها حتى إن السباع لتحمل أولادها معها . ومما يستدرك عليه : ابن *!المقير ، هو أبو الحسن علي ابن الحسين بن علي بن منصور البغدادي الأزجي الحنبلي النجار ، ولد سنة ببغداد ، وتوفي بالقاهرة سنة ، ودفن قريبا من تربة ذي النسبين . ترجمه الشرف الدمياطي في معجم شيوخه وأثنى عليه . قيل : سقط بعض آبائه في حفير فيه قار فقيل له المقير . وهجرة *!-القيرى ، بالكسر : قرية