تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا تراجع على قفاه من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه ، قيل : إنه من باب القهر ، ولذا أفردهما الجوهري والصاغاني في مادة واحدة ، ولا عبرة بكتابة المصنف إياها بالحمرة . وقد جاء في حديث رواه عكرمة عن ابن عباس عن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني لأمسك بحجزكم : هلم عن النار ، وتقاحمون فيها تقاحم الفراش ، وتردون على الحوض ، ويذهب بكم ذات الشمال ، فأقول : يا رب ، أمتي ، فيقال : إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى . قال الأزهري : معناه الارتداد ) عما كانوا عليه . والقهيقران ، كزعيفران : دويبة تمشي القهقرى . والقهقرة : الحنطة التي اسودت بعد الخضرة ، نقله الصاغاني عن أبي حنيفة عن بعض الرواة . ومما يستدرك عليه : القهقرة : الصخرة الضخمة .

| قير

. *!القير بالكسر *!والقار ، لغتان : وهو صعد يذاب فيستخرج منه القار ، وهو شئ أسود يطلى به السفن يمنع الماء أن يدخل ، وكذا الإبل عند الجرب ومنه ضرب تحشى به الخلاخيل والأسورة ، أو هما الزفت ، وأجوده الأشقر . يقال : *!قير الحب والزق ، إذا طلاهما به . و*!القار : شجر مر ، تقدم ذكره في ق و ر . وحكى أبو حنيفة عن ابن الأعرابي : هذا *!أقير منه ، أي أمر ، أي أشد مرارة . أعاده ثانيا إشارة إلى الاختلاف في أنه واوي ويائي . *!والقيور ، كتنور : الخامل النسب .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٩٩