تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالتشديد . وينشد :

% ليس بعلم ما يعي القمطر % ما العلم إلا ما وعاه الصدر % والجمع قماطر . وذكر الجوهري هذه اللفظة بعد قطمر وهم ، وهذا موضعه هكذا ذكره الصاغاني ، وقلده المصنف على عادته . وقال البدر القرافي : أي فكأنه لم يذكر شيئا ، فلذا كتبها المصنف بالحمرة . قال شيخنا : وهو وهم ، فإنه بعد أن تعرض لها . . لا يقال : كأنه لم يذكرها ، )

وأما الترتيب الذي اعتمده المصنف فإن الجوهري اعتمد خلافه ، ولم يعبأ بالترتيب الذي يقصد المصنف إليه ، إلا إذا دعت له ضرورة صرفية ، ولذلك يدخل أحيانا بعض المواد قصدا للاختصار ، والمصنف لم يطلع على أسرار اصطلاحه ، فكلما نعقت له ناعقة صعقت لها صاعقة ، وليس كذلك دأب المحققين ، فتأمل . قلت : لا فرق بين ترتيب المصنف والجوهري كما يعلم من سياقهما ، وليس كما زعمه شيخنا ، والحق هنا بيد الصاغاني والمصنف ، فإن إيراد الجوهري هذه المادة بعد قطمر مما يوهم أن الميم زائدة وأن أصلها قطر ، فالصواب أن يذكر في موضعه ومظنته ، وهو إمام أهل التحقيق ، ومثل هذا لم يكد يخفى عليه إلا أنه سبق قلمه ، ولم يترو فيه وقول شيخنا : إلا إذا دعت ضرورة إلخ ، قلتوأي ضرورة أكبر من هذه ، فتأمل بالإنصاف ، ودع سبيل الاعتساف . والقمطر : المقطرة التي تجعل في أرجل الناس ، نقله الصاغاني ، وقد تقدم المقطرة في موضعه قريبا . والقمطري : مشية في اجتماع . وفي التهذيب : ومن الأحاجي : ما أبيض شطرا ، أسود ظهرا ، يمشي قمطرا ، ويبول قطرا وهو القنفذ .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٧٣