وأقمر الرجل : ارتقب طلوعه قال ابن أحمر :
% لا تقمرن على قمر وليلته % % لا عن رضاك ولا بالكره مغتصبا % % وتقمر الأسد : طلب الصيد في القمر ، هكذا في النسخ ، والصواب : في القمراء ، ومنه قول عبد الله بن عنمة الضبي :
% أبلغ عثيمة أن راعي إبله % سقط العشاء به على سرحان %
% سقط العشاء به على متقمر % حامي الذمار معاود الأقران % قال ابن بري : هذا مثل لمن طلب خيرا فوقع في شر . قال : وأصله أن يكون الرجل في مفازة ، فيعوي لتجيبه الكلاب بنباحها فيعلم إذا نبحته الكلاب أنه موضع الحي فيستضيفهم ، فيسمع الأسد أو الذئب عواءه فيقصد إليه فيأكله . ومن المجاز : تقمر المرأة : بصر بها في القمراء ، وقيل : اختدعها وطلب غرتها كما يختدع الطير قاله الأصمعي . وقيل : ابتنى عليها في القمراء ، أي ضوء القمر . وقال أبو عمرو : تقمرها : أتاها في القمراء . وبكل ذلك فسر قول الأعشى :
% تقمرها شيخ عشاء فأصبحت % قضاعية تأتي الكواهن ناشصا % % وقمر السقاء ، كفرح قمرا : بانت أدمته من بشرته ، قال ابن سيده : وهو شئ يصيب القربة من القمر كالاحتراق . وقمر الرجل قمرا : تحير بصره في الثلج فلم يبصر . وقمر الظبي : أخذ نور القمر عينيه فحار قاله ابن القطاع .