تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قطمير ويقال : ما أصبت منه قطميرا ، أي شيئا . وقطمير ، بالكسر : اسم كلب أصحاب الكهف ، قاله ابن عباس ، رضي الله عنهما ، وهو القول المشهور . ونقل الصاغاني عن ابن كثير : هو قطمور ، بالضم . وذكر الجوهري قمطر بعد هذا التركيب غير جيد لأنه ليس موضعه لأن الميم أصلية ، والصواب ذكره بعد قمر ، هكذا ذكره الصاغاني ، وقلده المصنف في ذلك . ومقتضى إيراده بعد قمر بالقلم الأحمر يدل على أنه مما استدرك به على الجوهري ، وكأن الجوهري لما خالف الترتيب صار في حكم من لم يذكره ، وهذا غريب جدا ، مع أن الجوهري يراعى الاختصار أكثر من الترتيب ، ولا يتقيد له ، حتى يرد عليه ، فتدبر . وللبدر القرافي هنا كلام ، راجعه .

| ق ع ر

. قعر كل شيء : أقصاه ، ج قعور . وقعر البئر ، وغيرها : عمقها . والقعير ، كأمير : النهر البعيد القعر ، كالقعور ، أي كصبو ر ، هكذا في سائر النسخ ، ولم يذكره أحد من أئمة اللغة ، والصواب أنه كتنور ، يقال : بئر قعور : بعيدة القعر ، كما سيأتي في آخر كلام المصنف أيضا . وأما القعور ، كصبور بمعنى القعير ، فلم يتعرض له أحد ، وليس له سلف فيه . وقد قعرت ، ككرم ، قعارة بالفتح . وقصعة قعيرة ، كذلك . وقعر البئر ، كمنع ، يقعرها قعرا : انتهى إلى قعرها ، أو قعرها : عمقها ، وهذا عن ابن الأعرابي ، وهو مجاز ، وكذلك الإناء ، إذا شرب جميع ما فيه حتى ينتهي إلى قعره ، يقال : قعره قعرا ، وهو

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٥٢