وفي حديث سبيعة : نزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى ، تريد سورة الطلاق ، والطولى : سورة البقرة ، لأن عدة الوفاة في البقرة أربعة أشهر وعشر ، وفي سورة الطلاق وضع الحمل ، وهو قوله عز وجل : وأولت الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن . ومما يستدرك عليه : أقصر الخطبة : جاء بها قصيرة . وقصرته تقصيرا : صيرته قصيرا . وقالوا : لا وقائت نفسي القصير يعنون النفس لقصر وقته ، والقائت هنا : هو الله عز وجل ، من القوت . وقصر الشعر تقصيرا : جزه . وإنه لقصير العلم ، على المثل . والمقصور من عروض المديد والرمل : ما أسقط آخره وأسكن ، نحو فاعلاتن حذفت نونه وأسكنت تاؤه فبقي فاعلات ، فنقل إلى فاعلان ، نحو قوله :
% لا يغرن امرأ عيشه % % كل عيش صائر للزوال % وقوله في الرمل :
% أبلغ النعمان عني مألكا % أنني قد طال حبسي وانتظار % والأحاديث القصار : الجامعة المفيدة . قال ابن المعتز :
% بين أقداحهم حديث قصير % هو سحر وما سواه كلام % وقوله أيضا :
% إذا حدثتني فاكس الحديث ال % % ذي حدثتني ثوب اختصار %