تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا أنشده الفراء . وفيه : شر النساء البهاتر . واقتصر الأزهري على القصيرة والقصورة ، قال : وهي الجارية المصونة التي لا بروز لها . ويقال : امرأة مقصورة ، أي مخدرة ، وتجمع القصورة على القصائر . قال : فإذا أرادوا قصر القامة قالوا : امرأة قصيرة ، وتجمع قصارا . وسيل قصير : لا يسيل واديا مسمى ، وإنما يسيل فروع الأودية وأفناء الشعاب وعزاز الأرض . ويقال : هو يسكن مقصورة من مقاصير دار زبيدة ، المقصورة : الدار الواسعة المحصنة بالحيطان ، أو هي أصغر من الدار ، وقال الليث : المقصورة : مقام الإمام . وقال : وإذا كانت دارا واسعة محصنة الحيطان ، فكل ناحية منها على حيالها مقصورة . وجمعها مقاصر ومقاصير . وأنشد : ومن دون ليلى مصمتات المقاصر . )

المصمت : المحكم ، كالقصارة ، بالضم ، وهي المقصورة من الدار لا يدخلها إلا صاحبها ، وقال أسيد : قصارة الدار : مقصورة منها لا يدخلها غير صاحب الدار . قال : وكان أبي وعمي على الحمى ، فقصرا منها مقصورة لا يطؤها غيرهما . والمقصورة : الحجلة ، كالقصورة ، كصبورة ، كلاهما عن اللحياني . وقصره على الأمر ، واقتصر عليه : لم يجاوزه إلى غيرة . وماء قاصر ، ومقصر كمحسن : يرعى المال حوله لا يجاوزه ، أو بعيد عن الكلإ ، قال ابن الأعرابي : الماء البعيد عن الكلإ قاصر ، ثم باسط ، ثم مطلب . وقال ابن السكيت : ماء قاصر ، ومقصر ، إذا كان مرعاه قريبا ، وأنشد :

% كانت مياهي نزعا قواصرا % % ولم أكن أمارس الجرائرا % %

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٢٦