المحدثين : منهم محمد بن إبراهيم ابن فوران ، سمع الذهلي . وقال الحافظ ابن حجر : وفاؤه قريبة من الباء الموحدة . *!وفوفارة ، بالضم : ة بالسغد ، نقله الصاغاني . ويقال للرجل : فار فائره ، إذا غضب .
وثار ثائره ، إذا انتشر غضبه . ولا يخفى لو ذكره عند الفائر في أول المادة كان حسنا . ومما يستدرك عليه : ضرب *!فوار ، ككتان : رغيب واسع عن ابن الأعرابي وأنشد :
% بضرب يخفت *!فواره % % وطعن ترى الدم منه رشيشا %
% إذا قتلوا منكم فارسا % ضمنا له خلفه أن يعيشا % *!وفار الماء من العين : ظهر متدفقا ورأيته في *!فورة النهار ، أي في أوله . *!وفور الحر : شدته . )
وفي الحديث إن شدة الحر من فور جهنم ، أي وهجها وغليانها . *!وفورة العشاء : بعده . وقولهم : ما لم يسقط *!فور الشفق هو بقية حمرة الشمس في الأفق الغربي ، سمي فورا لسطوعه وحمرته .
ويروى بالثاء ، وقد تقدم . *!وفورة الناس : مجتمعهم وحيث يفورون في أسواقهم . *!وفور العرق في الفرس : هو أن يظهر به نفخ أو عقد ، وهو مكروه ، قاله ابن السكيت . وشرب *!فورة العقار : وهي طفاوتها وما فار منها . وأخذت الشيء *!بفورته ، أي بحداثته . ويقال : فعلت أمر كذا وكذا من *!-فورى ، أي من ساعتي . *!والفور : الوقت .