تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم لم يغز ) قبله في عدد مثله ، لأن أصحابه يوم بدر كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر ، ويوم أحد سبعمائة ، ويوم خيبر ألفا وخمسمائة ، ويوم الفتح عشرة آلاف ، ويوم حنين اثني عشر ألفا ، ويوم تبوك ثلاثين ألفا . والعسر ، بالكسر : قبيلة من الجن ، وبه فسر بعضهم قول بن أحمر :

% وفتيان كجنة آل عسر % إذا لم يعدل المسك القتارا % % أو العسر أرض يسكنونها ، وقد تفتح ، نقله الصاغاني . وقال ابن دريد : العيسران مثال هيجمان : نبت . وقال ابن شميل : جاؤوا عساريات وعسارى ، مثال سكارى ، أي بعضهم في إثر بعض .

قال الصاغاني : وواحد العساريات عسارى مثل حبارى وحباريات . والعسير ، كأمير ، هكذا ضبطه الصاغاني وصاحب اللسان ، فلا يلتفت إلى ضبط النسخ كلها مصغرا : كانت بئرا بالمدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، لأبي أمية المخزومي ، فسماها النبي صلى الله تعالى عليه وسلم اليسيرة ، بفتح التحتية وكسر السين ، تفاؤلا . وناقة عوسرانية ، إذا كان من دأبها تعسير ذنبها ، هكذا في التكملة ، وفي نسخة اللسان : تكسير ذنبها إذا عدت ورفعه ، ومنه قول الطرماح :

% عوسرانية إذا انتفض الخم % س نطاف الفضيض أي انتفاض % الفضيض : الماء السائل ، أراد أنها ترفع ذنبها من النشاط ، وتعدو بعد عطشها وآخر ظمئها في الخمس . ونقل الصاغاني عن ابن السكيت : ذهبوا عساريات وعشاريات ، أي ذهبوا أيادي سبا متفرقين في كل وجه . ورجل معسر ، كمنبر : مقعط على

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٤