تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصاغاني وصاحب اللسان ، وهي ة : كبيرة عامرة بمصر ، على شاطئ النيل ، من إقليم الدقهلية ، وقد دخلتها ، والنسبة إليها فارسي وفارسكورى . وقد نسب إليها جملة من الأدباء والأعيان ، ومنهم الإمام المحدث عز الدين عبد العزيز بن محمد ابن يوسف بن محمد الفارسكورى الشافعي ، ولد سنة ، وقدم القاهرة سنة ، وأجازه شيخ الإسلام والجلال السيوطي ، ترجمه محمد بن شعيب في زهر البساتين .

ف ز ر$ . فزر الثوب فزرا : شقه ، فتفزر ، تشقق وتقطع وبلى ، وكذا تفزر الحائط ، وانفزر الثوب : مثل ذلك . ويقال : فزرت أنف فلان فزرا ، أي ضربته بشيء فشققته ، فهو مفزور الأنف . ومنه الحديث : أن رجلا من الأنصار أخذ لحى جزور فضرب به أنف سعيد ففزره . وفزر فلانا بالعصا : ضربه ، وقيل : ضربه بها على ظهره ففسخه . وفزر فلان ، ظاهره أنه من باب نصر كالأول ، وليءس كذلك بل هو فزر كفرح يفزر فزرا ، إذا خرج على ظهره أو صدره فزرة ، بالضم ، أي عجرة عظيمة ، فهو أفزر بين الفزر ، وهو الأحدب وهو مفزور كذلك .

والفزر ، كعنب : الشقوق . والذي في اللسان : والفزور : الشقوق والصدوع . ولعله تصحف على المصنف ، فلينظر . والجارية الفزراء : الممتلئة لحما وشحما ، أو هي التي قاربت الإدراك ، قال الأخطل :

% وما إن أرى الفزراء إلا تطلعا % وخيفة يحميها بنو أم عجرد % والفزر ، بالكسر : لقب سعد ابن زيد مناة بن تميم بن مر ، وكان وافى الموسم بمعزى فأنهبها هناك

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٢٠