تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل شيء ، ومنه حديث جيش الخبط : فكنا نقتطع منه الفدر كالثور . وفي المحكم : الفدرة : القطعة من اللحم المطبوخ البارد . وقال الأصمعي : أعطيته فدرة من اللحم ، وهبرة ، إذا أعطيته قطعة مجتمعة . وقال الراجز : وأطعمت كرديدة وفدره . وفي حديث أم سلمة : أهديت لي فدرة من لحم أي قطعة . والفدرة : القطعة من الليل . والفدرة من الجبل : قطعة مشرفة منه . والفنديرة والفندير بكسرهما : دونها ، قال البدر القرافي : وفيه مخالفة لقولهم : زيادة البناء تدل على زيادة المعنى ، مشثل شقدف وشقنداف . وقد يجاب عنه بأنه أكثرى ، لكن الذي ذكره الجوهري أن الفندير والفنديرة : الصخرة العظيمة تندر من رأس الجبل ، وقد أعادها المصنف في ف ن د ر وقال : هي الصخرة العظيمة ، كما سيأتي . قلت : فهو إذا تكرار كما لا ) يخفى . ويمكن أن يجاب بأن المراد بقوله : دونها ، أي في المكان والإشراف لا في القدر ، وذلك لأن كلا منهما قد وصف بالضخامة والعظمة ، ولكن الفدرة ما كان مشرفا في رأس جبل ، والفنديرة دونها في الإشراف . وهو وجيه ، وبه يجمع بين الكلامين ، فتأمل . والفدر ، ككتف : الأحمق ، وقد فدر ، كفرح ، فدرا . والفدر من العود : السريع الانكسار ، نقله الصاغاني . والفدر ، كعتل : الفضة ، نقله الصاغاني . والفدر أيضا : الغلام السمين ، على التشبيه بالوعل ، أو قارب الاحتلام ، على التشبيه به أيضا . وفي التكملة : حجارة تفدر تفديرا ، أي تكسر صغارا وكبارا .

ورجل فدرة ، كهمزة : يذهب وحده ، كفردة .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣١٠