ووهم المصنف فأعاده في الزاي . والفخور : النخلة العظيمة الجذع الغليظة السعف . والفخور : الفرس العظيم الجردان الطويله ، كالفيخر ، كصيقل ، بالراء وبالزاي ، قاله أبو عبيدة ، ج فياخر .
والفخارة ، كجبانة : الجرة ، ج الفخار . معروف . وفي التنزيل : من صلصال كالفخار . أو هو ضرب من الخزف تعمل منه الجرار والكيزان وغيرها . وبه فسر حديث : أنه خرج يتبرز فأتبعه عمر بإداوة وفخارة . وعن ابن الأعرابي : فخر الرجل كفرح ، يفخر فخرا : أنف ، وأنشد للقطامي :
% وتراه يفخر أن تحل بيوته % % بمحله الزمر القصير عنانا % % فسره ابن الأعرابي فقال : معناه يأنف . والفاخور : نبت طيب الريح . وقيل : ضرب من الرياحين . قال أبو حنيفة : هو المرو العريض الورق . وقيل : هو الذي خرجت له جماميح في وسطه كأنه أذناب الثعلب ، عليها نور أحمر في وسطه ، طييب الريح ، يسميه أهل البصرة : ريحان الشيوخ زعم أطباؤهم أنه يقطع الشباب . ومما يستدرك عليه : رجل فخير ، كسكيت ، ) أي كثير الفخر . وكذا فخيرة ، والهاء للمبالغة . قال الشاعر : يمشي كمشي الفرح الفخير . وإنه لذو فخرة عليهم ، بالضم أي فخر . وما لضك فخرة هذا ، أي فخره عن اللحياني . وفضخر الرجل فخرا : تكبر بالفخر