*!الفأرة والجؤنة والمؤسى والحؤت . والفأرة ، بهمز وبغير همز : ريح يكون في رسغ البعير ، وفي المحكم : في رسغ الدابة تنفش ، بتشديد الشين ، إذا مسحت ، وتجتمع إذا تركت ، *!كالفؤرة ، بالضم ، يهمز ولا يهمز . والفأرة : شجرة ، يهمز ولا يهمز . والفأرة : نافجة المسك ، وبلا هاء : المسك ، ربما سمي به لأنه من الفأر يكون ، في قول بعضهم . أو الصواب إيراد فأرة المسك في ف و ر لفوران رائحتها وانتشارها ، أو يجوز همزها لأنها على هيئة الفأرة ، قال الجاحظ : سألت رجلا عطارا من المعتزلة عن فأرة المسك ، فقال : ليس بالفأرة ، وهو بالخشف أشبه . ثم قال : فأرة المسك تكون بناحية تبت ، يصيدها الصياد ، فيعصب سرتها بعصاب شديد ، وسرتها مدلاة فيجتمع فيها دمها ، ثم تذبح . فإذا سكنت قور السرة المعصبة ، ثم دفنها في الشعير حتى يستحيل الدم الجامد مسكا ذكيا بعد ما كان دما لا يرام نتنا . قال : ولولا أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قد تطيب بالمسك ما تطيبت به . ومن اللطائف : قيل لأعرابي : أتهمز الفأرة فقال : الهرة تهمزها .
وإنما عنى بالهمز العض . ولبن *!فئر ، ككتف : وقعت فيه الفأرة ، وقد فئر ، كفرح ، وكذا طعام فئر وأرض *!فئرة ، *!ومفأرة : كثيرتها ، كما يقال : أرض جردة إذا كثر جرادها . *!وفأر الرجل ، كمنع : حفر حفر الفأر ، وقيل : *!فأر : دفن وخبأ ، أنشد ثعلب :
% إن صبيح ابن الزنا قد *!فأرا % % في الرضم لا يترك منه حجرا % %