تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالبأس والشر ، ومعنى عسى هنا مذكور في موضعه . قال أبو عبيد : هكذا أخبرني ابن الكلبي . وقال ثعلب : أتى عمر بمنبوذ فقال : عسى الغوير أبؤسا . أي عسى الريبة من قبلك . وقال ابن الأثير : هذا مثل قديم يقال عند التهمة ، ومعناه ربما جاء الشر من معدن الخير ، وأراد عمر بالمثل لعلك زنيت بأمه وادعيته لقيطا ، فشهد له جماعة بالستر فتركه . زاد الأزهري : فقال عمر حينئذ : هو حر ، وولاؤه لك . )

وقال أبو عبيد : كأنه أراد : عسى الغوير أن يحدث أبؤسا ، وأن يأتي بأبؤس . قال الكميت :

% قالوا أساء بنو كرز فقلت لهم % % عسى الغوير بإباس *!وإغوار % أو هو ، أي الغوير في المثل تصغير *!غار ، لأن أناسا كانوا في غار فانهار عليهم ، أو أتاهم فيه عدو فقتلوهم فيه ، فصار مثلا لكل ما يخاف أن يأتي منه شر ، ثم صغر الغار فقيل *!غوير . وهذا قول الأصمعي . (و) *!غارهم *!يغورهم *!ويغيرهم : نفعهم . (و) *!اغتار : امتار وانتفع . (و) *!استغار : هبط أو أراد هبوط أرض *!غور ، وهذا الأخير نقله الصاغاني ، وهو المستغير . *!والغوارة ، كسحابة : ة بجنب الظهران ، نقله الصاغاني . *!وغورين ، بالضم : أرض ، نقله الصاغاني . *!وغوريان ، بالضم أيضا : ة بمرو نقله الصاغاني . وذو *!غاور ، كهاجر : رجل من بني ألهان بن مالك أخي همدان ابن مالك .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٨٠