الريح يقع في )
العطر ، يقال لثمره الدهمشت ، واحدته *!غارة ، ومنه دهن الغار ، قال عدي بن زيد :
% رب نار بت أرمقها % % تقضم الهندي *!والغارا % % والغار : الغبار ، عن كراع . والغار : بن جبلة المحدث ، هكذا ضبطه البخاري ، وقال حديثه منكر في طلاق المكره . أو هو بالزاي المعجمة ، وهو قول غير البخاري قلت : روى عنه يحيى الوحاظي وجماعة ، وضبطه الذهبي في الديوان ، فقال : غازي بن جبلة ، بزاي وياء ، وفيه : وقال البخاري : الغار براء . والغار : مكيال لأهل نسف ، وهو مائة قفيز ، نقله الصاغاني .
والغار : الجيش الكثير ، يقال : التقى *!الغاران ، أي الجيشان . ومنه قول الأحنف في انصراف الزبير عن وقعة الجمل : وما أصنع به أن كان جمع بين *!غارين من الناس ثم تركهم وذهب .
والغار : لغة في *!الغيرة ، بالكسر ، يقال : فلان شديد الغار على أهله ، أي *!الغيرة . وقال ابن القطاع : غار الرجل على أهله *!يغار *!غيرة *!وغارا . وقال أبو ذؤيب ، يشبه غليان القدر بصخب الضرائر :
% لهن نشيج بالنشيل كأنها % % ضرائر حرمى تفاحش *!غارها % *!والغاران : الفم والفرج ، وقيل : هما البطن والفرج ، ومنه قيل : المرء يسعى *!لغاريه ، وهو مجاز .
قال الشاعر :
% ألم تر أن الدهر يوم وليلة % وأن الفتى يسعى لغاريه دائبا % % قال الصاغاني : هكذا وقع في المجمل والإصلاح ، وتبعهم