تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!أغار . وقد اختلف في معنى قوله : أغار لعمري في البلاد وأنجدا . فقال الأصمعي : أغار ، بمعنى أسرع ، وأنجد ، أي ارتفع ، ولم يرد أتى الغور ولا نجدا . قال : وليس عنده في إتيان *!الغور إلا *!غار .

وزعم الفراء أنها لغة ، واحتج بهذا البيت . انتهى . قلت : وقال ابن القطاع في التهذيب : وروى الأصمعي : *!أغار لعمري في البلاد وأنجدا . وقال لو ثبتت الرواية الأولى لكان أغار ها هنا بمعنى أسرع ، وأنجد ارتفع ، ولم يرد أتى *!الغور ونجدا . وليس يجوز عند في إتيان*! الغور إلا )

غار . انتهى . قلت : وناس يقولون : *!أغار وأنجد ، فإذا أفردوا قالوا : غار ، كما قالوا ، هنأني الطعام ومرأني فإذا أفردوا قالوا : أمرأني . وقال ابن الأعرابي : تقول : ما أدري : أغار فلان أم مار . أغار : أتى الغور . ومار : أتى نجدا . وقال ابن الأثير : يقال : *!غار : إذا أتى الغور ، *!وأغار أيضا ، وهي لغة قليلة . والتغوير : إتيان الغور . يقال : *!غورنا *!وغرنا ، بمعنى . والغور ، أيضا : الدخول في الشيء ، *!كالغؤور ، كقعود ، والغيار ، ككتاب الأخيرة عن سيبويه . ويقال : إنك *!غرت في غير *!مغار ، أي دخلت في غير مدخل . والغور ، أيضا : ذهاب الماء في الأرض ، *!كالتغوير ، يقال : غار الماء *!غورا *!وغؤورا *!وغور : ذهب في الأرض وسفل فيها . وقال ابن القطاع : غاض . واقتصر على المصدر الأول . وقال اللحياني : *!غار الماء *!وغور : ذهب في العيون . (و) *!الغور : الماء *!الغائر ، وصف بالمصدر . وفي التنزيل العزيز قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم *!غورا . سماه بالمصدر ، كما يقال : ماء سكب ، وأذن حشر ، ودرهم ضرب .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٧١