الضبع ، وقد توصف بالحمق ، أو يا ثقيل ، وهو الذي فسره به الأزهري ، أو يا سفيه ، أو يا لئيم . والنون زائدة ، ويروى أيضا بالعين المهملة ، وقد تقدم . ومما يستدرك عليه هنا : الغنثر : ماء بعينه ، عن ابن جنى .
| غ ن د ر
.غلام غندر ، كجندب وقنفذ ، أهمله الجوهري ، وذكره الصاغاني في آخر ترجمة غدر لأن النون زائدة ، وقال ابن دريد : سمين غليظ . وقال غيره : غلام غندر ، وغندر ، وغميدر : ناعم . ويقال للمبرم الملح : يا غندر . وهو أيضا لقب محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد أبي بكر البصري الحافظ المفيد ، صاحب شعبة بن الحجاج ، وقال المبرد : لأنه أكثر السؤال أي استفهاما لا تعنتا .
في مجلس ابن جريح حين قدم البصرة وأملى ، فقال له : ما تريد يا غندر ، فلزمه هذا اللقب وغلب عليه . وقد ترجمه الخطيب في التاريخ فأطال إلى أن قال : استدعى من مرو إلى بخارى ليحدث بها ، فمات بالمفازة سنة . قلت : والغندور ، كزنبور : الغلام الحسن الشباب ، والعامة تفتحه
|.غ و ر
.*!الغور ، بالفتح : القعر من كل شيء وعمقه وبعده . ورجل بعيد الغور : أي قعير الرأي جيده .
وفي الحديث أنه سمع ناسا يذكرون في القدر فقال : إنكم قد أخذتم في شعبين بعيدي الغور ، أي يبعد أن تدركوا حقيقة علمه ، كالماء *!الغائر الذي لا يقدر عليه . ومنه حديث : ومن أبعد *!غورا في الباطل مني *!كالغوري ، كسكرى ، ومنه حديث طهفة بن أبي زهير النهدي ، رضي الله عنه : أتيناك يا رسول الله من