طعام مغثمر ، بقشره ، أي لم ينخل ولم ينق ، عن ابن السكيت . وفي غ ذ م ر عن أبي زيد ما يقرب ذلك فلعل الذي هنا لغة في الذي سبق ، فتأمل . والغمير ، كأمير : حب البهمي الساقط من سنبله حين ييبس قاله أبو حنيفة ، أو الغمير : نبات أخضر قد غمره اليبيس قاله الجوهري ، وأنشد لزهير يصف وحشا :
% ثلاث كأقواس السراء وناشط % قد اخضر من لس الغمير جحافله % وفي حديث عمرو بن حري ث : أصابنا مطر ظهر منه الغمير . وكذا في حديث قس : وغمير حوذان قيل : هو المستور بالحوذان لكثرة نباته ، أو الغمير : ما كان في الأرض من خضرة قليلا إما ريحة أو نباتا ، أو الغمير : الأخضر الذي غمره اليبيس ، يذهبون إلى اشتقاقه ، وليس )
بقوي ، أو الغمير : النبت ينبت في أصل النبت حتى يغمره الأول ، ج أغمراء . وقيل : الغمير : شئ يخرج في البهمي في أول المطر رطبا في يابس ، ولا يعرف الغمير في غير البهمي .
وقال أبو عبيدة : الغميرة : الرطبة والقت اليابس والشعير تعلفه الخيل عند تضميرها . وتغمرت الماشية : أكلتها ، هكذا في النسخ ، والصواب أكلته ، أي الغمير ، أو الضمير راجع إلى الغميرة ، ولم يذكرها المصنف ، فتأمل . وغمرة ، بالفتح : منهل بطريق مكة ، شرفها الله تعالى ، فصل ما بين تهامة ونجد ، قاله الأزهري . وقال الصاغاني : وقد وردتها . والغمير ، كزبير : ع قرب ذات عرق ، بينها وبين البستان ، وقضبله بميلين قبر أبي رغال .