اللقف ، هكذا في التكملة ، وزاد في اللسان : وهو الريشة والمماحل والمماني . والعيزار : ضرب من أقداح الزجاج ، كالعيزارية الأخيرة في التكملة ، وهما جميعا في اللسان . والعيزار شجر ، في اللسان : وهو ضرب من الشجر ، الواحدة عيزارة . وفي الصحاح : أبو العيزار كنية طائر طويل العنق تراه في الماء الضحضاح أبدا ، يسمى السبيطر ، أو هو الكركي . وقال أبو حنيفة : العوزر : نصى الجبل ، قال : كذا نسميه ، وأهل نجد يسمونه النصى ، هكذا أورده الصاغاني . وعيزار وعيزارة ، بفتحهما ، وعزرة ، كطلحة ، وعزرار ، كسلسال ، هكذا بالراء في آخره ، وفي بعض الأمهات : عزران ، كسحبان ، ولعله الصواب وكذا عازر كقاسم وهاجر : أسماء . والعزور ، كجعفر : السيئ الخلق ، كالعزور ، كعملس والحزور . وقد تقدم . والعزور : الديوث ، وهو القواد . والعزورة بهاء : الأكمة ، قال ابن الأعرابي : هي العزورة والحزورة والسروعة والقائدة : للأكمة . وعزورة ، بلا لام : ع ، قرب مكة زيدت شرفا . وقيل : هو جبل عن يمنة طريق الحاج إلى معدن بني سليم ، بينهما عشرة أميال ، أو عزورة : ثنية المدنيين إلى بطحاء مكة ، زيدت شرفا . وفي الحديث ذكر عزور كجعفر ، وهو ثنية الجحفة ، وعليها الطريق من المدينة إلى مكة ، ويقال فيه عزورا .
وعازر ، كهاجر : اسم رجل أحياه سيدنا عيسى عليه السلام وعزير ، تصغير عزر : اسم نبي