غضراء ، أي استخرج الماء من أرض سهلة طيبة التربة عذبة الماء . وقال ابن الأعرابي : الغضراء : المكان ذو الطين الأحمر ، كالغضيرة ، هكذا في النسخ ، وفي بعضها : كالغضرة ، ومثله في اللسان . وقال الأصمعي : وقولهم : أباد الله غضراءهم ، أي أهلك خيرهم وغضارتهم ، وقال أحمد بن عبيد : أباد الله خضراءهم وغضراءهم ، أي جماعتهم .
وقال غيره : طينتهم التي منها خلقوا . ويقال : إنه لفي غضراء عيش ، وخضراء عيش ، أي في خصب ، وإنه لفي غضراء من خير . والغضراء والغضرة : أرض لا ينبت فيها النخل حتى تحفر وأعلاها كذان أبيض . والغضور ، كجهور : طين لزج يلزق بالرجل لا تكاد تذهب الرجل فيه . والغضور : شجر أغبر يعظم ، والواحدة بهاء . وغضور : ماء لطيئ ، قال امرؤ القيس :
% كأثل من الأعراض من دون بيشة % ودون الغمير عامدات لغضورا % % وقال الشماخ :
% كأن الشباب كان روحة راكب % قضى حاجة من سقف في آل غضورا % % والغضور ، بفتح الضاد والواو المشددة : الأسد ، نقله الصاغاني . والغضور أيضا : ع ، قال الصاغاني : وهو غير الذي ذكره الجوهري . قلت : لم يأت عليه بشاهد حتى نستدل على أنه بالتشديد ، ولذا قلت إن الصواب فيه التخفيف كجعفر ، وإنه ثنية بين المدينة وبلاد خزاعة ، فتأمل . وغضر الرجل بالمال ، كفرح ،