تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو الطيب في كتاب الأضداد وغيره من الأئمة . وقيل : بين التأديب والتفخيم شبه ضد . والتعزير : الإعانة ، كالعزر ، يقال : عزره عزرا وعزره تعزيرا ، أي أعانه . والتعزير : التقوية ، كالعزر أيضا . يقال : عزره وعزره ، إذا قواه . والتعزير : النصر بالسيف ، كالعزر أيضا ، يقال : عزره وعزره ، إذا نصره ، قال الله تعالى : وتعزروه جاء في التفسير : أي لتنصروه بالسيف : وعزرتموهم عظمتموهم . قال إبراهيم بن السرى : وهذا هو الحق ، والله أعلم ، وذلك لأن العزر في اللغة الرد والمنع ، وتأويل : عزرت فلانا ، أي أدبته ، إنما تأويله فعلت به ما يردعه عن القبيح ، كما أن نكلت به تأويله فعلت به ما يجب أن ينكل معه عن المعاودة ، فتأويل عزرتموهم : نصرتموهم بأن تردوا عنهم أعداءهم ، ولو كان التعزير هو التوقير لكان الأجود في اللغة الاستغناء به . والنصرة إذا وجبت فالتعظيم داخل فيها ، لأن نصرة الأنبياء هي المدافعة عنهم ، والذب عن دينهم ، وتعظيمهم وتوقيرهم . والتعزير في كلام العرب : التوقير ، والنصر باللسان والسيف ، وفي حديث المبعث قال ورقة بن نوفل : إن بعث وأنا حي فسأعزره وأنصره ، التعزير هنا : الإعانة والتوقير والنصر مرة بعد مرة . والعزر عن الشيء كالضرب : المنع والرد ، وهذا أصل معناه . ومنه أخذ معنى النصر ، لأن من نصرته فقد رددت عنه أعداءه ومنعتهم من أذاه ولهذا قيل للتأديب الذي دون الحد : تعزير ، لأنه يمنع الجاني أن يعاود الذنب . وفي الأبنية لابن القطاع : عزرت الرجل عزرا : منعته من الشيء . والعزر : النكاح ، يقال : عزر المرأة عزرا ، إذا نكحها .

والعزر : الإجبار على الأمر . يقال : عزره على كذا ، إذا أجبره عليه ، أورده

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٤