ويقال : هذا الرعى مغزرة للبن المغزرة ، كمحسنة : ما يغزر عليه اللبن ، أي يكثر . والمغزرة ، أيضا : نبات ورقه كورق الحرف غير صغار ، ولها زهرة حمراء كالجلنار يعجب البقر جدا وتغزر عليه ، وهي ربعية ، سميت بذلك لسرعة غزر الماشية عليها حكاه أبو حنيفة قال : ويرعاها كل المال . وأغزر المعروف : جعله غزيرا ، أي كثيرا . وأغزر القوم : غزرت إبلهم وشاؤهم وكثرت ألبانها ، وأيضا صاروا في غزر المطر قاله ابن القطاع . وقوم مغزر لهم ، مبنيا للمفعول : غزرت ألبانهم أ وإبلهم . وغزران ، بالضم : ع . والمغازر والمستغزر : من يهب شيئا ليرد عليه أكثر مما أعطى . قال ابن الأعرابي : المعازرة : أن يهدى الرجل شيئا تافها لآخر ليضاعفه بها . وقال بعض التابعين : الجانب المستغزر يثاب من هبته . المستغزر : الذي يطلب أكثر مما يعطى ، وهي المغازرة ، ومعنى الحديث أن الغريب الذي لا قرابة بينك وبينه إذا أهدى لك شيئا يطلب أكثر منه فأعطه في مقابلة هديته وكافئه وزده . والغزر ، بالفتح : آنية من حلفاء وخوص ، نقله الصاغاني عن ابن دريد ، وقال : عربي معروف . والتغزير : أن يدع حلبة بين حلبتين ، وذلك إذا أدبر لبن الناقة ويأتي في غرز . يقال : غرز ناقتك ، فيتركها عن الحلب حتى تغرز ، وقد غرزت غرازا قاله الزمخشري . ومما يستدرك عليه : مطر غزير ، وعلم غزير . ويقال : ناقة ذات غزر ، أي ذات غزارة وكثرة لبن .
تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٣ · ص ٢٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي