تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذي الرمة :

% ويوم يزير الظبى أقصى كناسه % % وتنزو كنزو المعلقات جنادبه %

% أغر كلون الملح ضاحي ترابه % إذا استوقدت حزانه وسباسبه % ومن المجاز أيضا ، هاجرة *!غراء : شديدة الحر ، قال الشاعر :

% وهاجرة غراء قاسيت حرها % % إليك وجفن العين بالماء سائح % وكذا ظهيرة غراء . قال الأصمعي : أي بيضاء من شدة حر الشمس ، كما يقال : هاجرة شهباء .

وأنشد أبو بكر :

% من سموم كأنها لفح نار % شعشعتها ظهيرة غراء % وكذا وديقة غراء ، أي شديدة الحر . والأغر الغفاري ، والأغر الجهني ، والأغر بن ياسر المزني : صحابيون . فالغفاري روى عنه شبيب بن روح أنه صلى الصبح خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم . والجهني روى عنه أبو بردة بن أبي موسى ، والمزني يروى عن معاوية بن قرة عنه أبو بردة في الصحيح ، أو هم واحد قاله أبو نعيم ، وفيه نظر . أو الأخيران ، أي الجهني والمزني واحد ، قاله الترمذي . والأغر : تابعيان ، أحدهما الأغر بن عبد الله ، كوفي ، كنيته أبو مسلم ، روى عن أبي هريرة وأبي سعيد ، وعنه أبو إسحاق المسيبي ، وعطاء بن السائب ، وقع لنا حديثه عاليا في كتاب الذكر للفريابي . والثاني : الأغر بن سليك الكوفي ، وهو الذي يقال له أغر بني حنظلة ، يروي المراسيل ، روى عنه سماك بن

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢١٨