الغبار الأديب ، كغراب ، حدث عن ابن النقور . وعلي بن روح بن أحمد )
المعروف بابن الغبيري ، حدث ذكره ابن نقطة
|. غ ب ش ر
. الغباشير : ما بين الليل والنهار من الضوء ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وأورده الصاغاني ، ولم يعزه لأحد .
|غ ت ر
. ومما يستدرك عليه : غاتور ، علم .
|غ ث ر
الغثرة ، محركة ، والغثراء ، بالمد ، والغثءر ، بالضم ، والغثيرة ، كحيدرة : سفلة الناس ورعاعهم ، الواحد أغثر ، مثل أحمر وحمر . وأسود وسود . وفي حديث عثمان ، رضي الله عنه ، حين دخلوا عليه ليقتلوه ، فقال : إن هؤلاء رعاع غثرة ، أي جهال . وقال أبو زيد : الغيثرة : الجماعة من الناس المختلطون من الغوغاء . وقيل : أصل غثرة غيثرة ، حذفت منه الياء . وقيل : الغثرة جمع غاثر ، مثل كافر وكفرة . وقيل : هو جمع أغثر ، فجمع جمع فاعل ، كما قالوا أعزل وعزل ، فجاء مثل شاهد وشهد ، وقياسه أن يقال فيه : أعزل وعزل ، وأغثر وغثر . فلولا حملهما على معنى فاعل لم يجمعا على غثرة وعزل . وقال القتيبي : لم أسمع غاثرا ، وإنما يقال : رجل أغثر ، إذا كان جاهلا . وفي حديث أبي ذر ، رضي الله عنه : أحب الإسلام وأهله وأحب الغثراء ، أي عامة الناس وجماعتهم . وأراد بالمحبة المناصحة لهم والشفقة عليهم . وفي حديث أويس : أكون في غثراء الناس ، هكذا جاء في رواية ، أي في العامة المجهولين . وقيل : هم الجماعة المختلطة من قبائل شتى .