تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهلاك بعد إشراف عليه . وقال الزمخشري : صماء الغبر : الحية تسكن قرب مويهة في منقع فلا تقرب . وأنشد بيت الحرمازي المتقدم . أو داهية الغبر : الذي يعاندك ثم يرجع إلى قولك . ومنه ما حكى أبو زيد : ما غبرت إلا لطلب المراء . والغبر ، ) محركة : التراب عن كراع . والغبرة ، بهاء : الغبار ، كغراب ، وهو اسم لما يبقى من التراب المثار ، جعل على بناء الدخان والعثان ونحوهما من البقايا ، قاله المصنف في البصائر . وفي اللسان : الغبرة : تردد الرهج ، فإذا ثار سمى غبارا ، كالغبرة ، بالضم ، أنشد ابن الأعرابي :

% بعيني لم تستأنسا يوم غبرة % ولم تردا أرض العراق فثرمدا % % واغبر اليوم اغبرارا : اشتد غباره ، عن أبي علي . وغبره تغبيرا : لطخه به . وتغبر : تلطخ به .

والغبرة ، بالضم : لونه ، أي الغبار يغبر للهم ونحوه . وقد غبر غبورا وغبرة واغبر اغبرارا وأغبر إغبارا . والأغبر : الذئب ، للونه ، كالأغثر ، بالمثلثة كما سيأتي . والغبراء : الأرض ، لغبرة لونها ، أو لما فيها من الغبار . وفي الحديث : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر . قال ابن الأثير : الخضراء : السماء . والغبراء : الأرض . أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية . فجاء به على اتساع الكلام والمجاز .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٩٠