تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حزيمة بن طارق ، فأسره أسيد بن حناءة أخو بني سليط بن يربوع ، وأنيف بن جبلة الضبى ، وكان أنيف نقيلا في بني يربوع . فاختصما فيه ، فجعلا بينهما رجلا من بني حميري ابن رياح يربوع يقال له الحارث ابن قران ، وكانت أمه ضبية . فحكم أن ناصية حزيمة لأنيف بن جبلة ، وعلى أنيف لأسيد بن حناءة مائة من الإبل . فقال في ذلك كلحبة اليربوعي :

% فإن تنج منها يا حزيم بن طارق % % فقد تركت ما خلف ظهرك بلقعا %

% إذا المرء لم يغش الكريهة أوشكت % حبال المنايا بالفتى أن تقطعا % )

% فأدرك إبطاء العرادة صنعتي % % فقد تركتني من حزيمة إصبعا % % وقال : تسائلني بنو جشم بن بكر أغراء العرادة أم بهيم

% هي الفرس التي كرت عليكم % عليها الشيخ ، كالأسد ، الظليم % *!وعاررت : تمكثت ، نقله الصاغاني ولم يعزه ، وهو قول الأخفش وقرأت في شرح ديوان الحماسة ، في شرح قول أبي خراش الهذلي :

% فعاريت شيئا والرداء كأنما % % يزعزعه ورد من الموم مردم % قال أبو سعيد السكري شارح الديوان : ويروى : *!فعاررت ، ومعناه تحرنت قليلا ، ومن قال : عاريت ، أي انصرفت قليلا ، والورد : البرسام . وقال الأخفش : *!عاررت : تلبثت شيئا ، يقال : *!عار الرجل ، إذا انتبه . *!ومعرة ، بفتح وتشديد الراء : د ، بين حماة وحلب ، وهي بلد

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٧