كما في الأساس . وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه قال مسعود بن هنيدة : رأيته وقد طلع في طريق *!معورة أي ذات عورة يخاف فيها الضلال والانقطاع ، وكل عيب وخلل في شيء فهو عورة . وشيء معور وعور : لا حافظ له . *!والمعور : الممكن البين الواضح . وأعور لك الصيد ، *!وأعورك : أمكنك ، وهو مجاز .
وعن ابن الأعرابي : يقال : *!تعور الكتاب ، إذا درس ، وهو مجاز . وحكى اللحياني : أرى ذا الدهر*!- يستعيرني ثيابي . قال : يقوله الرجل إذا كبر وخشى الموت . وفسره الزمخشري فقال : أي يأخذه مني ، وهو مجاز المجاز كما في الأساس . وذكره الصاغاني أيضا . وقول الشاعر :
% كأن حفيف منخره إذا ما % % كتمن الربو كير *!مستعار % كير مستعار : أي متعاور أو *!استعير من صاحبه . وتعاورت الرياح رسم الدار حتى عفته ، أي تواظبت عليه قاله الليث . وهو من مجاز المجاز . قال الأزهري : وهذا غلط ، ومعنى *!تعاورت الرياح رسم الدار ، أي تداولته ، فمرة تهب جنوبا ، ومرة شمالا ، ومرة قبولا ، ومرة دبورا . ومنه قول الأعشى :
% دمنة قفرة *!تعاورها الصي % ف بريحيءن من صبا وشمال % *!وعورت عليه أمره تعويرا : قبحته ، وهو مجاز . والعور ، محركة : ترك الحق . ويقال : إنها *!لعوراء القر : يعنون سنة أو غداة أو ليلة حكى ذلك عن ثعلب . قلت : فيقال : ليلة عوراء القر ، أي ليس فيها برد ، وكذلك الغداة والسنة ، ونقله الصاغاني أيضا . ومن مجاز المجاز قولهم : الاسم