تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في اللسان ، وهو كما يقال : ركب رأسه . وقال أبو عمرو في قول الشاعر يذكر امرأة : وركبت صومها *!وعرعرها . أي ساء خلقها . وقال غيره : معناه ركبت القذر من أفعالها . وأراد *!بعرعرها عرتها ، وكذلك الصوم *!عرة النعام . وفي التكملة : وحكى ابن الأعرابي : ركب *!عرعره ، إذا ساء خلقه هكذا قال بفتح العين ، فإذا كان كذا فالمراد الشجر . (و) *!عرار ، كقطام : اسم بقرة ، ومنه المثل : باءت عرار بكحل . وهما بقرتان انتطحتا فماتتا جميعا ، أي باءت هذه بهذه . يضرب هذا لكل مستويين ، قال ابن عنقاء الفزاري فيمن أجراهما :

% باءت *!عرار بكحل والرفاق معا % فلا تمنوا أماني الأباطيل % وفي التهذيب : وقال الآخر فيما لم يجرهما :

% باءت *!عرار بكحل فيما بيننا % % والحق يعرفه ذوو الألباب % قال : وكحل *!وعرار ثور وبقرة ، كانا في سبطين من بني إسرائيل ، فعقر كحل ، وعقرت به عرار ، فوقعت حرب بينهما حتى تفانوا ، فضربا مثلا في التساوي . وفي كتاب التأنيث والتذكير لابن السكيت : *!العارورة : الرجل المشؤوم ، والعارورة : الجمل لاسنام له . وفي هذا الباب : رجل )

صارورة ، وقد تقدم . *!والعراء : الجارية العذراء . *!والعرى كعزى ، بالزاي : المعيبة من النساء ، أورده الصاغاني وابن منظور . وقال الصاغاني في التكملة : قول الجوهري في *!العرارة :أنه

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٥